25-Apr-2016
تمكّن الرئيس التنفيذي لمستشفى النجاح الوطني الجامعي ومديره العام، وعميد كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة النجاح الوطنية، البروفيسور سليم الحاج يحيى، من إجراء عملية نوعية لإعادة إحياء قلب ميت في بريطانيا، مستعيناً بطاقم جرّاحين وتكنولوجيا تستخدم لأول مرة.
وأشرف البروفيسور يحيى على عملية زراعة قلب غير نابض توقّف عمله مع الرئة، وهو ما يعرف بإسم "وفاة الدورة الدموية"، حيث يرجع نجاح هذه العملية إلى استعمال تكنولوجيا تسمى جهاز رعاية الأعضاء "ترانسميدكس"، حيث يعتبر هذا الإنجاز حيوياً لإنقاذ أعداد أكبر من القلوب المتبرع بها لإجراء عمليات الزراعة للكثير من مرضى القلب الفاشل.
وقال البروفيسيور يحيى، أن هذا الإنجاز مهم جداً في تطوير زراعة الأعضاء وإنقاذ مرضى القلب الفاشل، منوهاً، إلى أهمية استعمال التكنولوجيا الحيوية في تطوير الجراحة والطب.
وكان البروفيسور يحيى أول من استخدم قلباً بشرياً نابضاً بدون حفظه في الثلج، عندما نقل قلباً نابضاً من جسم متبرع في بريطانيا قبل عدة سنوات، وقد أدى تطوير هذه التقنية إلى الإنجاز الحالي لإحياء قلب متبرّع بعد وفاة الدورة الدموية.
والبروفيسور يحيى هو من ابتكر طرقاً لإنقاذ الرئتين من متبرعين بعد وفاة الدورة الدموية، وكان الأول في زراعتها بواسطة استعمال هذه التقنية في لندن، وقام بتأسيس عدّة أقسام لزراعة القلب والقلب الاصطناعي في أنحاء مختلفة من العالم من بينها بريطانيا وتركيا واليونان وعدد من دول الخليج العربي، كما يملك في سجله عدداً كبيراً من عمليات زراعة القلب بشقيه الطبيعي والاصطناعي، والتي أهلته ليكون مدير وحدة دعم الدورة الدموية الميكانيكية وزراعة القلب الاصطناعي في واحدة من أهم مستشفيات القلب في بريطانيا والتي تحتوي على أكبر وحدة قلب في بريطانيا على الإطلاق.