16-May-2016
قامت الفنانة الفلسطينيّة دلال أبوآمنة بإطلاق ألبوم موسيقيّ غنائيّ، وعرض ممسرح، تحت عنوان "يا ستّي"، خلال شهر أيّار. بعد أن كانت قدمت الصيغة الأولى للألبوم في مناطق عدّة في فلسطين، وبعض الدول العربيّة.
وحول مشروع "يا ستّي"، تقول الفنانة دلال أبوآمنة: "هو امتداد لمشروع سابق عملت عليه، ويهدف إلى إعادة تقديم المادة التراثيّة الشاميّة، على أن يدشّن الألبوم من خلال عروض حيّة ستقدّم بقالبٍ إخراجيّ مسرحيّ مُجددٍ لشكل العروض التراثيّة النمطيّة"، كما سيتم إنتاج "فيديو كليب" ترويجيّ ينقل للمُتلقي عالم المشروع من خلال تصويره في إحدى القرى الفلسطينيّة المهجّرة، ويقدم لمحاتٍ قصيرة من أغاني المشروع.
تعمل الفنانة دلال أبوآمنة في ألبوم "يا ستّي" وعروضها مع طاقم يضمّ مجموعة من الموسيقيين المحترفين، بقيادة الموزّع والموسيقيّ درويش درويش، ومع مجموعة من الجدّات، حافظات التراث، والباحثة في التراث السيّدة نائلة لبّس، ومع المخرج عامر حليحل، الذي سيقوم على وضع وتنفيذ الرؤية المسرحيّة الإخراجيّة، ومع طاقمِ تصويرٍ وإخراجٍ وتوليفٍ مرئيّ يعمل على إنتاج الكليب.
أمّا العرض المُمسرح فسيكون في ساحةٍ فسيحة في الحارة، في إحدى قرى ريف الشام الكبرى، حيث ستتحلّق مجموعة من النسوة والرجال، في مناسبة اجتماعيّة تسبق أو تلحق فرحاً ما، أو مجرّد ليلة صيفٍ اجتمع فيها الأحبّة والأقرباء بتلقائيّة، وسيضع عرض "يا ستّي" هذه الأجواء أمام المُشاهد.
ويضع المخرج عامر حليحل رؤية إخراجيّة لعرض "يا ستّي"، بحيث يُخرج العرض التراثيّ من شكله التقليديّ الفلكلوريَ، فيسعى إلى إضافة بعد بصريّ وحسيّ يهدف إلى تدعيم المقولة الفنيّة التي تأتي بها المادة التراثيّة، وذلك من خلال السينوغرافيا، والديكور والملابس، التي ستعود بالمشاهد إلى تلك الحقبة، وتشغّل حواسّه كي تولد عنده رابطاً مع المشهديّة والأشخاص الذين يتشاركون في تقديم العرض، من الفنانة دلال أبو آمنة، إلى الجدّات، فالعازفين.
المصدر