Success stories of Palestinian achievers from all over the world
الخليل تتسلم رسميا شهادة المدينة الحرفية العالمية للعام 2016

الخليل تتسلم رسميا شهادة المدينة الحرفية العالمية للعام 2016

23-Oct-2016


دخلت مدينة الخليل منظومة المدن الحرفية على مستوى العالم من أوسع أبوابها بعد ترشيحها هذا العام للقب بمنافسة مع العديد من دول العالم، وفي الخليل كان الاحتفاء بها بطعم ونكهة أخرى في المركز الكوري الفلسطيني التابع لبلدية الخليل، بحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ووزيرة السياحة والاثار السيدة رُلى معايعة وعدد من الوزراء ورئيس بلدية الخليل الدكتور داود الزعتري ومحافظ الخليل كامل حميد والاجهزة الامنية وعدد من أمناء سر الاقاليم في حركة فتح وعدد من ممثلي المؤسسات واصحاب المصانع والورش الحرفية ولفيف من المواطنين، لتتويج الخليل التي عانت وتعاني الأمرين من ضيم الاحتلال إلا أنها أثبتت من خلال تمسكها بموروثها الثقافي والحضاري أنها مدينة سياحية بامتياز .

من جانبه، اعتبر الدكتور الزعتري أن هذا الإنجاز خطوة متقدمة بالاتجاه الصحيح نحو تعزيز التنمية المحلية واستقطاب السياحية الخارجية والداخلية وفتح الباب مشرعاً امام تصدير الصناعات الحرفية، ودعا المستثمرين الى التقاط الفرصة للنجاح في مشاريع تصب في ذات الاتجاه، لما للخليل الآن من أرضية تعتبر أساساً قوياً لنجاح اي مشروع. 

وأضاف الدكتور الزعتري ، أن انتهاكات الاحتلال تشكل عائقاً أمام الصناعات الحرفية في البلدة القديمة وجنوب المدينة ، مؤكداً أن الخليل مستمرة في الحفاظ على هذه الصناعات رغم المعيقات التي تواجهها، ومؤكداً أيضا أن هذه الصناعات سوف تشكل رافداً أساسياً للدخل ، مشيراً إلى أن البلدية تعمل على انجاز الحديقة التكنولوجية وحاضنات الأعمال التي سوف تساهم بشكل كبير بالحد من نسب البطالة، ومنح الفرص للطلبة الخريجين وأصحاب الإبداعات، مقدماً شكره إلى فخامة الرئيس محمود عباس لاهتمامه في الخليل ولرئيس الحكومة لاهتمامه ومشاركته هذا العرس .

وعبرت الوزيرة معايعة، عن فخرها بهذا الانجاز لمدينة عريقة وتاريخية وغنية بموروثها الثقافي والحضاري والتي تعتبر واحدة من أقدم مدن العالم المأهولة، مؤكدةً أن هذا الانجاز جاء عقب مبادرة من قبل وزارة السياحة والآثار لترشيح مدينة الخليل لنيل اللقب من خلال شراكة وتعاون كامل مع بلدية الخليل، ومؤسسات المدينة والمحافظة ذات العلاقة.

وأكدت معايعة، أن هذا الانجاز سوف يساهم في زيادة تسليط الضوء ليس فقط على الحرف التقليدية الفلسطينية وعلى مقومات السياحية الفلسطينية وانما ايضا على الواقع المؤلم والصعب الذي تعيشه الخليل جراء استمرار الاحتلال والاستيطان، وتابعت، ان وزارة السياحة والاثار تواصل العمل مع كافة الشركاء لتطوير السياحة الفلسطينية وتعزيزها حيث تعتبر الصناعات التقليدية والحرف اليدوية إحدى أهم مقومات الجانب السياحي .

وأثنى محافظ الخليل حميد على دور الحكومة لاهتمامها في محافظة الخليل، مؤكداً إلى أن 04/10 سوف يكون يوما خاصا من كل عام للاحتفال بهذا الانجاز العظيم، موضحاً أن الخليل هي التي دفعت الفاتورة النضالية والتي تستحق كل التضحية لما قدمته من شهداء، متحدثاً عن قرارات مجلس الوزراء الذي عقد جلسته الاخيرة في محافظة الخليل اليوم للمرة الخامسة، مبيناً ان الحكومة تولي اهتمام في الخليل وخاصة في قطاع الحرف الصناعية، شاكراً الجميع على جهودهم.

من جهته، أشاد رئيس غرفة وتجارة صناعة الخليل محمد غازي الحرباوي، بهذا الانجاز الجديد للخليل، الذي توجه العمل الجماعي، وان مدينة الخليل تثبت بهذه الانجاز انها تستحق كل الدعم والاهتمام، وان صناعة الحرف تعتبر من اهم الصناعات في الخليل وأنهم يعتمدون عليها بالدخل بشكل اساسي. 

وعبر الدكتور الحمد الله عن سعادته لمشاركته هذا الحدث الوطني الكبير، وقال: نحتفل اليوم معاً في نيل الخليل لقب مدينة حرفية عالمية، والتي تناله لأول مرة مدينة فلسطينية، وان مدينة الخليل صادمة مميزة والتي تحاول دائماً الحفاظ عليها رغم انتهاكات الاحتلال.

وهنأ الدكتور الحمد الله أبناء الشعب الفلسطيني واهالي الخليل خاصة على هذا اللقب الذي انتزعته من بين العديد من دول العالم المشاركة، رغم الظروف الصعبة والتهويد وانتهاكات الاحتلال، وقال: وبحصول الخليل على اللقب، فان فلسطين تنتصر مجدداً، وان هذا الفوز يعزز من ترسيخ هويتنا الفلسطينية التي تلعب الدور الملهم في تنشيط السياحة، وأننا مستمرون في حماية الموروث الثقافي وتعزيز دوره الفاعل في نهوض السياحة لما لها من دور وطني وحيوي، وسنواصل تنفيذ المشاريع التنموية في الخليل.

المصدر

 

login