16-Jan-2025

بسبب استمرار العدوان
الاسرائيلي على غزة وإغلاق المعابر، فُقدت المئات من المراهم والكريمات والأدوية
الخاصة بالأمراض الجلدية، وارتفعت معها حالات الأمراض الجلدية نتيجة عدم توفر
وسائل النظافة الشخصية والمياه الصحية، ونتيجة لاستخدام العدو الصهيوني الأسلحة
المحرمة دولياً.
هذا الوضع دفع بالصيدلانية
الفلسطينية "ريهام الديني" إلى البحث عن حلول بديلة وابتكار أنواع جديدة
من الكريمات المخصصة لعلاج الأمراض الجلدية والفطريات.
وأسهمت منتجات الصيدلانية
الفلسطينية ابنة مخيم البريج في علاج الكثير من الأمراض الجلدية والبكتيرية.
يشار إلى أنّ 90% من الأطفال
دون سن الخامسة أصيبوا بواحد أو أكثر من الأمراض المعدية، بينما يعاني 25% من
النساء من الأمراض الجلدية، حسبما أشارت تقارير صحية. (شبكة العودة الإخبارية)
المصدر