Success stories of Palestinian achievers from all over the world
طالبان لاجئان يثيران ذهول الأمم المتحدة

طالبان لاجئان يثيران ذهول الأمم المتحدة

01-окт-2017

لأول مرة في تاريخ المنظمة الدولية يخاطب طفلان لاجئان من مدارس الاونروا في غزة والاردن، الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاخيرة، ليتحدثا عن أحلامهما وواقعهما والعقبات التي يواجهانها.

وأمام العشرات من ممثلي الدول الاعضاء في الجمعية العام للأمم المتحدة، قالت الطالبة الأردنية رهف "انا اسمي رهف وتخرجت حديثا من إحدى مدارس الأونروا في الاردن وفخورة لاستطاعتي التحدث اليكم".

واضافت " لقد تلقيت تعليما نوعيا في مدارس الاونروا والذي ساعدني في أن أكون إنسانة واثقة وعضو منتج في مجتمعي".

وقالت "هناك 515 ألف طالب مثل زميلي "كريم" في مدارس الاونروا في لبنان وسوريا والاردن والضفة وغزة" موضحة "نحن لاجئون ونعرف ذلك ونعرف ايضا اننا ضحايا عملية عدم الانصاف التاريخي ولكننا لا نريد للعالم أن يرانا كضحايا فقط".

وتابعت " نريد للعالم أن يرى شغفنا ومهاراتنا ورغبتنا الهائلة في المشاركة والمساهمة" مبينة "نحن نريد أن يتم احترام حقوقنا فنحن شعب فتي لديه تصميم ولم نخيب آمالكم وأرجوكم أن تضعوا ثقتكم بنا".

أما الطالب كريم الذي غادر قطاع غزة برفقة المفوض العام للأونروا إلى نيويورك قال "إنها فرصة رائعة لي اليوم كلاجئ من غزة لكي أقف أمامكم للتحدث"، موضحا "إن وجودي هنا ليس صدفة فأنا انتخبت كرئيس للبرلمان المركزي لطلاب مدارس الأونروا وأنا هنا ممثلا لـ 270 ألف طالب".

وتابع كريم "يجب أن تستمعوا إلى أصواتنا فنحن طلاب شغوفون ولكن من الممكن ألا نجد فرصة عمل طيلة حياتنا ونحن فضوليون ونريد معرفة العالم ولكن معظمنا لم يستطع مغادرة غزة في حياته".

وأضاف "نحب حقوق الإنسان ولكننا نتعجب لماذا لا نستطيع أن نتمتع بتلك الحقوق؟" موضحا "إن التعليم الذي نحصل عليه في مدارس الأونروا هو ما يبقينا أحياء وأرجوكم أن تتذكروا ذلك فنحن بحاجة لمساعدتكم".

المصدر

login